في شهر أغسطس من هذا العام، قام جميع موظفي الشركة برحلة لمدة يومين إلى مدينة تشنغتشو بمقاطعة هونان. في الصورة، يظهر الموظفون وهم يشاركون في حفل عشاء وأنشطة التجديف.
أنشطة جماعية ملونة للموظفين، لخلق جو ثقافي مؤسسي ممتاز.
العمل مع الموظفين لبناء ومشاركة، والسعي لتحقيق الرفاهية المشتركة.
من بين أنشطة بناء الفريق في الهواء الطلق، يُعدّ التجديف نشاطًا شائعًا للغاية. التجديف رياضةٌ تتضمن ركوب القوارب والانجراف في الأنهار والبحيرات والمحيطات الواسعة. وهي رياضةٌ مستوحاة من الطبيعة، وتُشكّل تحديًا كبيرًا. خلال التجديف، يحتاج أعضاء الفريق إلى العمل معًا بتعاون وثيق لتجديف القارب وإنجاز المهام، مما يُعزز علاقات التعاون بين الموظفين، ويُحسّن لياقتهم البدنية وشجاعتهم. قبل بدء التجديف، يجب على المنظم إجراء الاستعدادات اللازمة مُسبقًا، بما في ذلك مراقبة وتقييم الأحوال الجوية وتدفق المياه وغيرها من الظروف، وتحديد عدد الفرق والقوارب ومسار التجديف، وما إلى ذلك. إضافةً إلى ذلك، يجب على المنظم تزويد كل عضو بمعدات السلامة اللازمة، وإجراء تدريبات وشرح كيفية التعامل مع حالات الطوارئ المُحتملة لضمان السلامة أثناء التجديف. أثناء المشاركة في رياضة التجديف، يجب على أعضاء الفريق إيلاء أهمية قصوى للسلامة، والتعاون فيما بينهم، وتنسيق استخدام قوارب التجديف في الأمواج، والحفاظ على مسافة آمنة بينهم، وتجنب الاصطدامات. خلال التجديف، يشعر أعضاء الفريق بقوة الطبيعة وجمالها، ويتعلمون في الوقت نفسه كيفية التعايش معها. من خلال أنشطة التجديف، يمكن للموظفين زيارة أنهار وبحيرات مختلفة. فبينما يستمتعون بجمال الطبيعة، يساعدهم ذلك على تخفيف الضغط النفسي، والاسترخاء، وتعزيز تماسك الفريق، وتوطيد العلاقات. باختصار، يُعد التجديف ضمن أنشطة بناء الفريق الخارجية نشاطًا ممتعًا ومليئًا بالتحديات ومفيدًا للغاية. فمن خلال المنافسة الشديدة والتعاون الوثيق، لا يُحسّن الموظفون لياقتهم البدنية فحسب، بل يُنمّون أيضًا مهاراتهم الشخصية وروح العمل الجماعي. عند اختيار أنشطة بناء الفريق الخارجية، ينبغي على الشركات اختيار الأنشطة الأنسب وفقًا لاحتياجاتها الفعلية وخصائص موظفيها، وذلك لتحفيزهم وإلهامهم.
تاريخ النشر: 1 يونيو 2023
